|
مشاهد فاضحة وصعبة في حياة الفنانين! ..بالصور
|
| |
 |
| |
|
في ذاكرة كل فنان مشهد ما أو مجموعة من
المشاهد قام بأدائها ولا يمكن أن ينساها، فقد تركت ردود فعل
خاصة لديهم، وتظل |
| عالقة في أذهانهم
يتذكرونها كلما سئلوا عنها، و في هذا التحقيق استوقفنا النجوم
عند مشاهد بعينها يتذكرونها ويتذكرها معهم |
| المشاهد، منها ما هو
يضحك ومنها ما هو يبكي |
| وما بين هذا وذاك تبقى
مصاعب المهنة من الأشياء التي تسعد أي إنسان لأنها دليل على
كده وتعبه لإخراج كل ما لديه في صورة |
| يرضى عنها المتلقي،
فما بالنا بالفنان الذي يشاهد أعماله الملايين، وليس ذلك فحسب
بل تبقى دائما مشاهده وأفلامه وأعماله |
| في ذاكرة التاريخ بحلوها ومرها |
| تقول علا غانم: مررت
على مدار أعمالي التي قدمتها بأكثر من مشهد صعب، ولا أنسى دوري
في فيلم "سهر الليالي" وبصفة |
| خاصة المشهد الذي
أصارح فيه سامح ـ شريف منير ـ بضعف شديد برغبتي في الزواج منه
رغم القوة والطموح الذي تميزت بهما |
| الشخصية طيلة أحداث
الفيلم، هذا المشهد حمل كبرياء وضعفا وحبا كل هذا بملامح وجهي
ونظرات عيني التي بدأت بكبرياء ثم |
| اعتراف بضعف ثم حسرتي
على الحب الذي عشته |
| داليا البحيري تقول وهي تضحك:
مشهدي في فيلم "محامي خلع" والذي ارتديت فيه مايوه بكيني وسط حشد كبير من
الفلاحين
|
| والصعايدة في ضاحية العياط بالجيزة، شعرت بكم من الخجل والكسوف
ونظرات الصعايدة لي وكأن هناك تليفزيونا بشاشة كبيرة
|
| فتح وظهرت فيه، وحتى
بعد انتهاء المشهد طلعت من الماء بأعجوبة لأن الناس حاصروني
ولأن المياه مليئة بالطين وثقيلة جداً،
|
| لكن هاني رمزي أنقذني
منها ومنهم أيضاً |
| |
 |
| |
| المشهد الصعب الذي مرت به
الممثلة الشابة منال عبد اللطيف كان مشهد رعب وحريقة (في مسلسل "المنادي"
المفروض أن |
| هناك حفل زفافي على
الممثل أحمد مراد، وبدون سابق إنذار وجدت فستاني يحترق بسبب
بعض الشموع التي كانت تزين مكان |
| (الحفل،
ووصل الحريق لطرحة الفستان أيضاً، وطال الحريق يدي وأصيب أحمد
مراد في ظهره. وكان يوما صعبا وليس مشهدا صعبا فقط |
| ويتشابه هذا الموقف مع
الموقف الذي تحكيه دنيا سمير غانم فتقول: كدت أموت في مشهد
المفرقعات على أحد المراكب في
|
| فيلم "يانا يا خالتي" مع محمد هنيدي، وظللت
أصرخ بهيستيريا لأن النيران كادت أن تلمسني، كذلك في نفس الفيلم كان مشهد
|
| النزول في النيل وتضحك
دنيا وتتذكر والدتها دلال عبد العزيز التي قالت لهنيدي: لا تترك دنيا تنزل النيل واستعينوا بدوبلير،
إلا إنني
|
| أصررت على النزول في
عز البرد، وبعدها رددت بيني وبين نفسي "يا ريتني سمعت كلام ماما" |
| |
| من المواقف الصعبة لمحمد هنيدي،
مشهد الحريق في فيلم "جاءنا البيان التالي" والذي قال عنه:
شعرت من خلاله إنني تفحمت |
| بمجرد مشاهدت لنفسي في المرآة، لكن ما أسعدني ان المشهد جاء
واقعيا، لأني المفروض أن أكون مراسل مصر في فلسطين |
| |
 |
| |
| وفي الفيلم نفسه تذكر هنيدي
مشهدًا آخر حينما تم تعليقه على مسافة كبيرة وتهيأ له أنه
سيسقط ولكن المشهد مر بسلام
|
| ويقول: إنني لا أحب
الاستعانة بدوبلير لأني أحب أن أتعب في الفيلم، وعندما
أراه اكون سعيداً جدًا وكأن الأمر سيختلف لو استعنت بدوبلير |
| أصعب مشهد واجهته هند
صبري كان محاولة اغتصابها من محمد رجب في فيلم "مذكرات مراهقة":
وضعت نفسي في |
| الشخصية أكثر من
اللازم، وتخيلت نفسي بالفعل فتاة يحدث لها هذا العنف ويحاول أن يسلب
منها شرفها، وكذلك لم أنس مشهد |
| ضربي المبرح من زوجي
خالد صالح في فيلم "أحلى الأوقات" فالصفعة كانت قوية جداً،
وظللت بعدها أبكي بشدة وأخذ خالد يعتذر |
| لي، لكن لم يستطع أن
يمنعني من البكاء |
| عزت أبو عوف الرئيس الحالي لمهرجان القاهرة السينمائي يقول:
أصعب المشاهد التي عشتها كانت في فيلم "أسرار البنات" |
| ولحظة معرفتي بحمل ابنتي، كنت في بداية المشهد لا أشعر به للدرجة التي يجب أن أكون عليها في مثل
هذه اللحظة الصعبة |
| ولم يعجب هذا مخرج
الفيلم مجدي أحمد علي، وجلس معي جلسة منفردة ليحمسني علي أداء
أكثر وقال لي بالنص: يا عزت
|
| اعتبر أن هذه البنت
ابنتك مريم ماذا كنت ستفعل؟ وبصراحة عند إعادة المشهد تخيلت
ابنتي في هذا الموقف، وظهرت انفعالاتي بشكل كبير |
| |
| مسلسل الشارد لا تذكر الممثلة
السورية جومانا مراد مشهدا بعينه وتقول: كل مشاهد النصف الثاني من مسلسل "الشارد"
كانت
|
| صعبة جداً، فكلها
مشاعر وأحاسيس مختلطة ما بين الجاسوسية والحب، وتعبت جداً في
هذه المشاهد لأن المفروض أن ملامحي
|
| تحمل خبثاً وخيانة وفي
الوقت نفسه حنين وحب، أثرت علي نفسياً وخرجت منها متعبة |
| |
| الأمر يختلف مع الفنان
أحمد عبد العزيز، ويقول: مشهد التعذيب في مسلسل "المال والبنون"
من المشاهد الصعبة والمؤثرة ليس |
| علي فقط بل وعلى
الجمهور أيضا والذي كان عندما يقابلني يردد ما قلته في المسلسل
(السبعة آلاف سنة بيقولوا لا، عباس الضو |
| بيقول لا)، وخرجت من
هذا المشهد وأنا معذب نفسياً لأنه مشهد واقعي وأحسست كأني تعرضت للضرب
والتعذيب فعلا. |
| وبعد هذا المشهد أذكر
أنني توقفت عن التصوير يومين حتى أستطيع أن استعيد نفسي. مشهد
لا تنساه ياسمين عبد العزيز حتى |
| الآن تقول عنه: كان في
فيلم "فرحان ملازم آدم"، لحظة اعتراف أمي لي بأنها تحب من أحب،
وبالفعل توترت جدًا من هذا الخبر |
| واهتز قلبي لأنها أمي
وليست صديقتي لكي اتخذ معها موقفاً، انتابني إحساس صعب حبي
لأمي وحبي لفرحان وإقامة أمي |
| لعلاقة مع من أحب،
المشهد كان معقدا وظللت أبكي بعدها كثيراً حتى هدأت. |
| عن أصعب مشاهده يقول
الفنان خالد سليم: في فيلم "كان يوم حبك" أبلغني الطبيب
بإصابتي بالسرطان، وكنت قبل هذا العمل |
| قد أقمت العديد من
الحفلات لصالح هؤلاء المرضى وشاهدت العديد منهم وتعبت نفسياً
وتأثرت بهم، وحينما أبلغني الطبيب في |
| الفيلم بإصابتي لا
أعرف بالضبط ما الذي حدث لي، فقد أصبت بحالة شرود تام وفكرت أن
المرض ليس ببعيد عن الإنسان، وبدأت |
| بالفعل أخاف من المرض
والموت |
| |
| |
| |
|
|